أعزائي وأصدقائي أعضاء المنتدى وزائري الموقع :
سيتكون لقاءاتنا في باب كل الأخبار السينمائية  في هذه الصفحة وإن لم يعمل المنتدى فستكون هنا نسخة احتياطية للخبر؟
لأن موضوعاتنا أصبحت مستهدفة من بعض الهاكرز الكارهين لنجاحنا .. وهم يتساووا بكل القوى التي تعمل ضد الإسلام والعرب لوقف استمرار تقدمنا في الحفاظ على هويتنا من كل الجوانب الفكرية والثقافية
تابعونا .. فالرابط سيقرأ هنا .. وكما عودناكم ستكون الصفحة أرشيفا لكل الموضوعات مرتبة حسب تاريخ العمل فيها.
===========================================
الجمهورية الأحد أول يونيو 2008م
ظل ونور
الانفلات المسرحي !! ..
المحرر
هناك حالة مروعة من الانفلات المسرحي ومن لديه عكس هذا يقول"!!" حالة من التردي الواضح في مسرح الثقافة الجماهيرية.. حالة من انهيار المسرح الغنائي.. حالة من غياب العرض المسرحي الذي يشكل في صورته القدوة والأهمية في الشكل والمضمون.. تدهور وإخفاق متواصل لمسرح التليفزيون.. الخلاصة لا يوجد عرض مسرحي ولا تجارب مسرحية تستحق التقدير وإذا وجد يجد حرباً شرسة من الرقابة. والرقابة ذاتها تشارك في منظومة أزمة المسرح.. رغم وجود زخم من العروض المسرحية. إلا أن العروض المتميزة تمثل حالات فردية لا تشكل في مجملها ظاهرة مسرحية أو أن نطلق "شعار المسرح المصري".. والسؤال ونحن بصدد استقبال المهرجان القومي للمسرح المصري والمهرجان التجريبي وما تيسر من المشاركات في المهرجانات الدولية. هل يوجد في مصر عرض مسرحي واحد جدير بالمشاركة في أي مهرجان محلي أو دولي؟ الإجابة صادمة ومروعة ومحزنة ومخزية ومدهشة حيث لا يوجد ونتذكر مقولة نتائج الثانوية العامة في الماضي "لم ينجح أحد".. والأمل أصبح الآن معقوداً علي المبدعين الشباب في المسرح الرسمي أو الأهلي أو الهواة أو الفرق المستقلة فهم يقدمون قراءات درامية شديدة الأهمية ولاصقة وملامسة للواقع مع إمكانية شديدة الفقر. لذلك فهم يقدمون تجارب حقيقية تحت شعار المسرح الفقير"!!"..
هذا الانفلات في حاجة لمن يوقف طوفانه وتوغله في الحركة المسرحية مع انعدام دور العرض الصالحة للاستخدام الآدمي أو التي دخلت دائرة النسيان تحت زعم الترميم والإحلال والتجديد أو الذي أغلق لأجل غير مسمي مثل الهناجر.. والسؤال هل ستشهد حركة تغيرات القيادات أو قيادات فاروق حسني من لديه القدرة علي كبح جماح هذا الانفلات؟!!

============================================
الوفد : 28 مايو 2008م

بعد اجتماع الفقي وزكي وإيناس
الاتفاق علي زيادة أجور ممثلي ومؤلفي الإذاعة


إيناس جوهر

كتب - أمجد مصباح: وافق أنس الفقي وزير الإعلام علي زيادة أجور الممثلين والمؤلفين بالإذاعة إلى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه وينفذ هذا القرار اعتبارا من أول يوليو القادم جاءت موافقة الوزير عقب اجتماعه مع اشرف زكي نقيب الممثلين وإيناس جوهر رئيس الإذاعة اللذين طالبا الوزير بزيادة اجور الممثلين والمؤلفين التي لم يطرأ عليها اي زيادة منذ عدة سنوات. كان اشرف زكي نقيب الممثلين قد عقد قبل هذا الاجتماع جلسة مع ايناس جوهر وطالبها بضرورة رفع هذا الأمر لوزير الأعلام،
 خاصة ان الإذاعة تعتبر باب رزق للعديد من الممثلين الذين ابتعدوا تماما عن التمثيل في السينما والدراما التليفزيونية.كما سيتم بحث تعديل اجور مخرجي الدراما الإذاعية لتكون الزيادة أيضا ملموسة جاءت موافقة وزير الإعلام في ظل اتجاه الدولة لزيادة اجور محدودي الدخل في جميع القطاعات، وقبل ثلاثة اشهر من بداية شهر رمضان التي تنتج فيها عددا كبيرا من المسلسلات ويشارك فيها العديد من الفنانين الذين يبحثون عن لقمة العيش في هذا الزمن الصعب.

الجمهورية : 21 مايو (فكري كمون)
سينمائيــــــــــــــــات
د. أشرف زكي يؤكد أن القانون معه وأنه لن يتهاون في تطبيقه علي من يتجاوز من المنتجين أما هم في غرفة صناعة السينما فلا قانون معهم.
تلك كانت كلمات د.أشرف زكي نقيب الممثلين تعليقا علي بيان الغرفة.. وهذا التعليق يعني أن الهوة سوف تتسع بين الطرفين كما يعني أن أعضاء مجلس نقابة الممثلين لا يزالون عند موقفهم في حماية جموع الأعضاء من الفنانين المصريين الذين منحوهم أصواتهم والعمل بكل وسيلة لإيجاد فرص لهم أولا في بلدهم قبل أي طرف آخر وأصبحنا الآن نترقب من ينتصر في هذا الصراع هل هو رأس المال الذي يمتلكه المنتجون أم الفنان الممثل الذي يشارك في استرداد هذا المال بإبداعه.. وكل طرف يتحفز الآن بما يمتلكه من أدوات للمقاومة ولا أقول الفوز فالمنتجون يهددون بالإنتاج خارج مصر وبالعناصر التي يريدونها في عرض إنتاجهم فضائيا ونقابة الممثلين يهددون بأن هذه الأْعمال لن تعرض بالقنوات الأرضية أو في قنوات مصر الفضائية ولن يتحقق العائد المطلوب للإنتاج عندما ينتقل خارج مصر حيث يحمل الميزانية أرقاما مضاعفة.
المهم في هذا الجو وجدنا المنتج السعودي حسن عسيري يصرح في لقاء تليفزيوني بأنه ستكون هناك معاملة بالمثل في حالة تمسك نقابة الممثلين بقراراتها وذلك بعدم عرض الدراما المصرية في القنوات السعودية أو الخليجية بصفة عامة مرتكزا في ذلك علي تأييد من غرفة المنتجين المصرية والسؤال الذي يطاردني حاليا وأتصور أنه مربط الفرس في هذا الصراع هل فلوس الإنتاج حالياً في المسلسلات والأفلام هي فلوس مصرية خالصة ولمنتجين مصريين أم أنها اختلطت مع فلوس خليجية وهذه الأخيرة قد زادت نسبتها وأصبحت مؤثرة إلي حد تحريك العملية الفنية وتوجيهها في الاتجاه الذي تريده بالموضوعات وبالممثلين والوجوه التي تريدها؟ الصراع يحتاج مكاشفة بين مختلف الأطراف هنا في مصر أولا و إلا فقدنا كثيرا من ما نتمتع به.
 

  •   الصفحة التالية ( 1- 2 - 3 - 4
     

  •  

    حقوق النشر محفوظة لموقع www.bashacom.com